Nim’s Island

قياسي

MV5BMTgwNTQxODcyNV5BMl5BanBnXkFtZTcwMzI2NTM2MQ@@._V1._SX485_SY277_

أتمنى تكون عندي “سيكرت أيلاند” مثل “نيم” الي بهالفلم , عن جد حسيت بشعور رائع ماعمري حسيته , من نوعية الافلام الي لما تخلصونها تأخذون نفس عميـق وتتخيلون نفسكم فيه, الفلم عائلي وجميل جداً! الشعور الي فيه  وااااو بالنسبه لي!!, والتصوير اكثر اكثر من واااااو, ياه كل الاشياء الي احلم فيها موجوده بداخله .. جزيره سرّيه محد يعيش فيها الا انا , متجرده من كل التكنلوجيات وعايشه حياتي ببساطه , أسكن بكوخ خشبي وأطق لي صداقه مع الحيوانات الي تعيش على الجزيره :$ شيء جميل جداً , اتخيل نفسي جالسه الصباح اطلع استنشقfresh air قبال المحيط والرياح تسحبني له , تاركه كلشي ورى ظهري وعايشه حياتي لقدام ماأفكر بالعواقب وبلحالي في جزيرتي , ,يــــاااااااه أتمنى هالحلم يتحقق وأعيشه لفتره أعيشه مع نفسي واكتشفني أكثر.

– أنصحكم تتابعونه .. لاتفوتون هالشعور الجميل 🙂

قصة الفلم “الي مايبي يحرق على نفسه لايقراها”

قصة ممتعة ومثيرة يحكيها فيلم “نيمز أيلاند”، والذي تدور أحداثه في جزيرة نائية بالمحيط الهندي، لا يسكن فيها سوى عالم الكائنات البحرية “جاك روسو” وابنته الصغيرة “نيم” التي تبلغ من العمر 11 عامًا؛ حيث جاءا إليها بعد المأساة التي عاشاها معًا، حيث كانت الأم عالمة الكائنات البحرية تقوم بدراسة على أحد الحيتان وعندما اقتربت إحدى السفن من الحوت، خاف وغاص إلى أعماق المحيط، وأخذ الأم معه، فماتت.

حاول الأب “جاك” بلا جدوى البحث عن زوجته، وبعد التأكد من موتها قرر أن يرسو على هذه الجزيرة البعيدة مع طفلته “نيم” ليكمل دراساته العلمية، ولم يكن لهما صلة بالعالم الخارجي إلا من خلال سفينة كانت تحمل إليهما أحيانًا بعض ما يحتاجان إليه، وكان “جاك” يتواصل مع المجلات العلمية عبر الإنترنت، ونشر من خلالها مقالا عن بركان خامد في الجزيرة.

نتيجة هذه الأحداث، اكتسبت الطفلة “نيم” كثيرًا من الخبرات، وجمعتها الصداقة بكلب البحر “سيلكي”، والبجعة “جاليليو”، والسلحفاة البحرية “شيكا”.

كان الحدث الأكثر تأثيرًا في حياتها هو اختفاء الأب “جاك” بعد أن خرج بقاربه مع مجموعة من الحيوانات البريّة الصغيرة لاستكمال دراساته وأبحاثه لكنه لم يعد إليها؛ حيث جنح به القارب بعيدًا عن الجزيرة.

يتملك الخوف من “نيم”، خاصة بعد أن تعرف أن مجموعة من القراصنة يستعدون للاستيلاء على الجزيرة فتقوم بإرسال رسالة بالبريد الإلكتروني إلى “ألكس روفر” المغامر الشجاع الذي قرأت عنه في سلسلة القصص المفضلة لديها، وتطلب منه أن يأتي وينقذها.

لم تكن “نيم” تعرف أن “ألكس” هو في الواقع “ألكسندرا” كاتبة القصص التي تعرفت من خلالها على شخصية “ألكس”، وأنها تعيش في سان فرانسيسكو، ولا تملك الشجاعة التي تتمتع بها شخصيتها البطولية الخيالية “ألكس”، الموجودة في رواياتها.

ورغم ذلك، وفي خطوة مفاجئة، تترك “ألكسندرا” منزلها، وتبدأ رحلة البحث عن “نيم” لنجدتها، فهل تنجح في الوصول إليها؟ وهل ينجحان في العثور على والدها العالم “جاك” وإنقاذ الجزيرة من القراصنة؟

من الصور الي حبيتها فيه

MV5BMTg5MjcwNTk1Nl5BMl5BanBnXkFtZTcwMDEwMDI2MQ@@._V1._SX485_SY323_

MV5BMTUyNzE3MjQ3Ml5BMl5BanBnXkFtZTcwOTAwMDI2MQ@@._V1._SX485_SY323_

MV5BMTMwNjQ3NzA1Ml5BMl5BanBnXkFtZTcwMzEwMDI2MQ@@._V1._SX485_SY323_

مشاهده ممتعه

Advertisements

One response »

  1. اهلا ميشا
    شفتيييه
    جميييل جميييل جميييل جميييل
    شفته قبل فتره وانا نفس نوعك لا خلصته أتخيل أني فيه ذذ
    مرررا حبيته وصدق هذا اللي من يومي صغيره أتمناه
    ياااه لو يتحقق بسس
    أصير اصور واتفنن بالتصوير وانزل بالفليكر والناس يتعجلون من الصور والمكان اللي انا فيه ذذ
    متابعه لك ي حلوتي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s